في كل الدول ذات السيادة والتي تمتلك أدنى مقومات العزة تقف الحكومات ورئيس البلاد إلى جانب شعبها الذي يقا9م عدواناً يستبيح الأرض والسماء ويقـ.تل الأطفال والنساء والشيوخ، ويعملون على تشجيعهم على المضي قدماً في مقـ.ا9متهم وتوفير كل الدعم لهم إلا في لبنان: فبدلاً من أن يخرج رئيس الجمهورية إلى اللبنانيين بخطاب يشد فيه على أيدي المقاومين ويوفر الدعم الرسمي لهم، ويعلن رفضه للعد9ان الصهـ.ـي9ني واحتلاله لأرض بلده، يقوم بتقديم خطاب استسلام للعد9 الصهـ.ـي9ني، ويستنجد بتوم براك الذي وصف لبنان بالأمس بأنه دولة فاشلة، ويعلن استعداده للتفاوض مع العد9 الصهـ.ـي9ني متجاهلاً أنه يذهب إلى هذه المفاوضات من موقع الضعيف المعادي لشعبه ومقـ.ا9مته، علماً أن هذا الأمر يحتاج إلى توافق وطني وإجماع الطوائف عليه، وهذا ما لا يمتلكه. ويخالف بذلك خطاب القسم الذي وعد فيه بتحرير الوطن، فإذا به يذهب إلى التفاوض على استسلام ذليل لن يحصل.
وهذا الموقف شابهه فيه -وبأسلوب أقل ما يقال فيه إنه أسلوب خياني- رئيس الحكومة نواف سلام معلناً أنه يذهب إلى أي نوع من التفاوض يريده العد9 الصهـ.ـي9ني، كما وإنهما معاً طالبا بنصرة دول الاستكبار العالمي لهما في السعي لسحب سلاح المقـ.ا9مة الذي يحمي الوطن.
إننا في تجمع العلماء المسلمين كعلماء من أهل السنة والجماعة والشيعة الإمامية المنتشرين في كل الوطن نعلن ما يلي:
📌أولاً: إن رئيس الجمهورية وكذلك رئيس الحكومة لا يمتلكان الحق بالإعلان عن الذهاب إلى مفاوضات قبل الحصول على تفويض من الشعب اللبناني، لأن ذلك مخالف لميثاق العيش المشترك.
📌ثانياً: نشير أن الذي يحصل من قبل الحكومة من خلال التحريض على المقـ.ا9مة ومحاولة التضييق عليها، يشبه تماماً ما فعلته حكومة فيشي مع المقـ.ا9مة الفرنسية، وسيكون مصير هذه الحكومة الفشل ومصير المقـ.ا9مة الانتصار.
📌ثالثاً: للمقـ.ا9مة نقول: نحن معكم، وفداكم أرواحنا وأولادنا وأموالنا، ونحن معكم مهما كانت التضحيات حتى تحقيق النصر النهائي.
📌رابعاً: للشعب اللبناني خاصة أهلنا المهجرين من أرضهم نقول لهم: اصبروا وصابروا كما عودتمونا دائماً، وسيكون مصير صبركم نصراً عزيزاً قريباً بإذن الله.